كلية الدفاع الوطني تختتم التمرين الإستراتيجي السنوي (صنع القرار - 11)




  اختتمت كلية الدفاع الوطني بأكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية اليوم التمرين الإستراتيجي السنوي (صنع القرار - 11) الذي نفَّذه المشاركون بدورة الدفاع الوطني الحادية عشرة من مختلف الجهات العسكرية والأمنية والمدنية بالدولة، وذلك تحت رعاية معالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك، وبحضور اللواء الركن حامد بن أحمد سكرون رئيس أكاديمية الدراسات الإستراتيجية والدفاعية . وقد رحب اللواء الركن بحري علي بن عبدالله الشيدي آمر كلية الدفاع الوطني مدير التمرين بمعالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك راعي المناسبة والحضور، بعدها استمع راعي المناسبة والحضور إلى إيجاز عن سير مجريات التمرين، ثم شاهد معاليه والحضور عرضا مرئيا سلط الضوء على فعاليات التمرين والأدوار والمهام الموكلة للقائمين على التمارين والمشاركين واستخلاص الدروس المستفادة من التمرين بحسب الأحداث المفترضة لفعالياته ومراحله المختلفة. وصرح اللواء الركن بحري علي بن عبدالله الشيدي آمر كلية الدفاع الوطني مدير التمرين قائلا: " " يعد التمرين الإستراتيجي صنع القرار/11 خطوة مهمة نحو تعزيز ورفع جاهزية الكفاءات الوطنية في التعامل مع التحديات والمتغيرات التي يشهدها العالم، وتأتي أهميته في تطوير مهارات التفكير النقدي والتحليلي للمشاركين بدروة الدفاع الوطني الحادية عشرة وتعزيز قدارتهم في التخطيط والتنسيق بين مختلف الجهات في الدولة، كما يهدف التمرين إلى إثراء فكر المشاركين في مجال صنع وإتخاذ القرار على المستوى الإستراتيجي وتحليل القضايا الإستراتيجية البارزة، كما يعزز التعاون المشترك بين قطاعات الدولة المختلفة". حضر الاحتفال اللواء الركن طيار خميس بن حمّاد الغافري قائد سلاح الجو السلطاني العماني، واللواء الركن مسلم بن محمد جعبوب قائد قوة السلطان الخاصة، واللواء الركن سليمان بن خالد الزكواني أمين عام الشؤون العسكرية بالمكتب السلطاني، واللواء خليفة بن علي السيابي مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك للشؤون الإدارية والمالية، واللواء محمد بن ربيع الشجيبي مساعد رئيس جهاز الأمن الداخلي للعمليات، والمكرم سالم بن مسلم قطن نائب رئيس مجلس الدولة، والعميد الركن سعيد بن راشد الشكيلي قائد الجيش السلطاني العماني بالإنابة، والعميد الركن بحري علي بن محمد الحوسني قائد البحرية السلطانية العمانية بالإنابة ، وعدد من كبار الضباط بقوات السلطان المسلحة والأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى، وأعضاء الهيئة الإكاديمية والإدارية. وبهذه المناسبة أجرى التوجيه المعنوي والمراسم العسكرية عددا من اللقاءات، حيث تحدث العميد الركن سلطان بن سيف المعمري مدير عام البرامج والتوجيه الإستراتيجي بكلية الدفاع الوطني قائلا:" يأتي صنع القرار/11 لكونه المحصلة النهائية للمعارف والمهارات والسمات التي اكتسبها المشاركون في دورة الدفاع الوطني، وقد اشتمل التمرين على أحداث رئيسية تفاعل معها المشاركون كل حسب دوره، وفق أطر منهجية حديثة مكنتهم من وضع خطط استجابة متوازنة وقابلة للتنفيد". من جانبه قال العميد الركن سلطان بن محمد الغافري موجه إستراتيجي بكلية الدفاع الوطني:" يعد التمرين الإستراتيجي لدورة الدفاع الوطني الحادية عشرة (صنع القرار-11) تتويجا للمعارف والمهارات التي اكتسبها مشاركو الدورة خلال عام أكاديمي كامل، ويشارك في هذا التمرين مجموعة من الشركاء والمستشارين والخبراء والمختصين من المؤسسات الحكومية والرؤساء التنفيذيين لبعض الشركات ذات الصلة بأحداث التمرين من أجل إثراء فكر المشاركين بالدورة، وتبادل الأفكار والرؤى في كل ما من شأنه وضع الإستراتيجيات والسياسيات والخطط للتعامل مع مختلف القضايا بما يخدم المصالح الوطنية". أما العقيد الركن بحري خالد بن علي المقبالي (مشارك بالدورة) : " يعد التمرين الإستراتيجي صنع القرار نتاج عام دراسي أكاديمي تناول فيه المشاركون عدد من القضايا الإستراتيجية المهمة من استخدام أدوات التحليل والاستنباط وبمشاركة عدد من المعنيين والمختصين للخروج بخطط استجابة مدروسة ومحكمة للتعامل مع مختلف القضايا المحلية والإقليمية والدولية، وأتوجه بالشكر لكل القائمين على كلية الدفاع الوطني ولجميع المشاركين في الدورة " . وأضاف ا المكرم الدكتور صالح بن محمد الفهدي ( مشارك بالدورة) :" لقد كانت المشاركة في هذه الدورة فرصة سانحة لي وتجربة مهمة ومثرية للاطلاع عن كثب ما تقوم به كلية الدفاع الوطني من جهد مدروس وممنهج لتكوين وعي قيادي لدى المشاركين في البرنامج، ويقوم التحليل الإستراتيجي على أسس عملية تعتمد على أدوات قياسية معروفة يعتمد عليها المشاركون في تحليلاتهم ووضع تصوراتهم وتقديراتهم للمواقف والأحداث". وقالت المكرمة الدكتورة عائشة بنت سعيد الغابشية (مشاركة بالدورة): " سعدت بالمشاركة في هذا التمرين الذي أضاف لي خبرات جديدة حول الإستراتجيات وكيفية التعامل مع الأحداث المختلفة، والخطط التي يجب وضعها والعناصر التي نأخذها في الاعتبار عند وضع هذه الخطط للتعامل مع مختلف القضايا الإستراتيجية". وأضافت الفاضلة علياء بنت طالب البوسعيدية مشاركة بالدورة) قائلة: " يعد هذا التمرين حدثا تعليميا بارزا يختم به المشاركون عامهم الأكاديمي والذي يعكس الحصيلة المعرفية التي اكتسبوها خلال فترة الدراسة وترجمة للمهارات المعرفية المكتسبة من خلال ورش العمل والمحاضرات والزيارات الداخلية والإقليمية والدولية، وتوظيفا للدراسات الإستراتيجية في مجالات الأمن والدفاع لتحقيق الأهداف النظرية والأكاديمية المرسومة في مجال الدراسات الإستراتيجية ".   07/11/2024 12:00:00 ص