مشاريع مستقبلية

​​ 1) البوابة الجغرافية المكانية لسلطنة عمان Oman Geo-portal

يهدف هذا المشروع إلى تطوير بوابة جغرافية مكانية تفاعلية حديثة للهيئة الوطنية للمساحة سهلة الاستخدام وثرية بالمعلومات تتيح تبادل واستخدام المعلومات الجغرافية المكانية من قبل كافة المستخدمين من القطاعين الحكومي والخاص والأفراد في السلطنة من خلال تحقيق أقصى استفادة ممكنة من البنية الأساسية للمعلومات الجغرافية المكانية المتوفرة بما في ذلك:

  •  إدارة كل ما هو متوفر من منتجات جغرافية مكانية لدى الهيئة الوطنية للمساحة.
  • ‎توفير خريطة تفاعلية تحوي مجموعات بيانات مكانية ووصفية لاتخاذ القرار والرد على معظم التساؤلات وهو ما يعزز الوعي بالمعلومات الجغرافية المكانية لضمان اتخاذ القرار المناسب.
  • ‎تقدم البوابة الجغرافية المكانية قائمة بالمنتجات والخدمات التي توفرها الهيئة الوطنية للمساحة.
  • تنقل محتوى موقع الهيئة الوطنية للمساحة على شبكة الإنترنت وتعيد تصميمه ليكون جزءاً منها.
  • تتضمن جميع الخدمات التي تقدمها الهيئة الوطنية للمساحة مثل خدمات الشبكة الوطنية للمحطات المرجعية دائمة التشغيل للسلطنة (OMANCORSNET)  وخدمات الدليل الجغرافي المكاني للسلطنة وغيرها من الخدمات المساحية وهي متاحة عبر روابط إلكترونية مختلفة فاعلة داخل الهيئة الوطنية للمساحة.
  • آلية لتحديث بيانات البوابة الجغرافية القائمة على أساس مركز البيانات بالهيئة.
  • أداة تستخدمها إدارة البوابة لتحميل البيانات المطلوبة للزبائن.
  • إجراءات احتياطية واسترجاعية للمعلومات الجغرافية المكانية الوطنية.
  • بنية هيكلية يمکن توسيعها لاستيعاب أي زيادة في حجم العمل مستقبلا.
  • توفير سريع لتوصيات وإجراءات الاستجابة والتعافي من الأعطال.
  • ستكون البوابة منطلقاً لإنشاء تطبيقات الهاتف المتنقل.

سوف تكون البوابة جاهزة للاستخدام بحلول منتصف عام 2021م.

 

​​​​​​2) المحطة الأرضية لاستقبال صور الأقمار الاصطناعية

تشهد سلطنة عمان نمواً كبيراً في مختلف القطاعات خصوصاً القطاع الحضري والسكاني والصناعي، مما أثر يشكل مباشر في تطور البنية السكانية والحضرية للسلطنة والذي بدوره أثر على البنى الأساسية في المرافق العامة والإسكان مما يستوجب الحصول على بيانات جغرافية حديثة ومتجددة. عليه فإن المطلب الأكثر حيوية وأهمية هو البيانات الجغرافية المكانية الدقيقة والحديثة التي تشمل البيانات الخطية الاتجاهية (Vector) البيانات النقطية(Raster)  مثل صور الأقمار الاصطناعية والصور الجوية المعدلة.  إن استخدام بيانات جغرافية مكانية حديثة ودقيقة في التخطيط (العمراني وغير العمراني) والتنمية والتطوير في مختلف القطاعات يؤدي إلى زيادة الطلب عليها بواسطة الجهات العسكرية والمدنية والقطاع الخاص والأفراد. تلعب صور الأقمار الاصطناعية دوراً مهما في تحديث البيانات الجغرافية دون اللجوء إلى الطرق التقليدية في تحديث البيانات الجغرافية من أعمال ميدانية وتصوير جوي بواسطة الطائرات المسيرة وغير المسيرة كما أن تغطية كل صورة من صور الأقمار الاصطناعية عالية وسهله في إعادة التصوير إذا ما كانت هنالك عوائق تؤثر على جودة التصوير مثل السحب والغبار. كما أن لها دوراً مهماً وحيوياً أثناء الطوارئ وادارة الأزمات. وبالنظر إلى الماضي القريب مثل أعاصير جونو وفيت ومكونو كان لصور الأقمار الاصطناعية دوراً حيوياً في معرفة الأضرار وأماكن الإيواء والإغاثة والاستجابة السريعة.

ومن أجل أن تكون السلطنة مستعدة لمختلف الظروف في السلم أو في الحرب ولأهمية صور الأقمار الاصطناعية في تحليل طبيعة الأرض لتنفيذ التمارين المحلية أو المشتركة ولحماية مكتسبات السلطنة ومراقبة حدودها البرية، لا بد أن تمتلك سلطنة عمان محطة أرضية لاستقبال صور الأقمار الاصطناعية المباشرة ( (DRS  مع خدمات الاستقبال المختلفة حتى تتمكن البلاد من تنزيل البيانات بشكل مستقل مباشرة من القمر الاصطناعي في وقت الحاجة.

وسوف يساعد وجود محطة الأقمار الاصطناعية في سهولة تنزيل مختلف المنتجات مباشرة من مختلف الأقمار الاصطناعية في وقت قياسي من أجل الوفاء بالمتطلبات الوطنية في كافة المجالات العسكرية والأمنية والتطوير والتخطيط. ويعتبر هذا المشروع مشروعاً استراتيجياً وطنياً لسلطنة عمان، وتتولى الهيئة الوطنية للمساحة زمام المبادرة فيه كجزء من مسؤوليتها في توفير أحدث البيانات الجغرافية المكانية للسلطنة.