مركز الأمن البحري ينفذ تمرينه الأول
12/03/2017
-

​    ​

نفذ مركز الأمن البحري صباح اليوم تمرين الأمن البحري2017 م بمشاركة الجهات المعنية في هذا المجال ، والذي يهدف إلى الاطلاع على مدى جاهزية واستجابة الجهات ذات الاختصاص في عمليات البحث والإنقاذ والإخلاء الطبي ، وعمليات مكافحة التلوث الزيتي داخل البحر الإقليمي للسلطنة .

وتدور فعاليات التمرين حول فرضية اشتعال ناقلة نفط في البحر الإقليمي للسلطنة، حيث تعد حوادث تصادم ناقلات النفط واشتعالها من أكثر المخاطر التي قد تواجه البيئة البحرية العمانية والتي تشهد حركة ملاحية نشطة من وإلى الخليج عبر مضيق هرمز الإستراتيجي ، وذلك بسبب احتمالية التسرب الزيتي وآثار التلوث المترتبة عليه، والذي يستدعي التعامل السريع والمباشر معها لتفادي تفاقم الموقف، كما تستدعي أيضا حوادث الاشتعال لناقلات النفط عمليات الإخلاء الطبي العاجلة، وفي هذا الإطار تم بناء سيناريو هذا التمرين اشتعال الناقلة ، بسبب تسرب الوقود في  أحد محركاتها مما قد يتسبب في حدوث تلوث زيتي ومحاولة السيطرة عليه من قبل الجهات المعنية بالأمن البحري .

حضر فعاليات سير التمرين العميد الركن بحري سعيد بن عبدالله الساعدي كبير ضباط الأركان بالبحرية السلطانية العمانية، حيث استمع إلى إيجاز عن فعاليات التمرين، بعدها اطلع على الأدوار التي تقوم بها الجهات المشاركة في التمرين والممثلة في مركز الأمن البحري .

أهداف التمرين

وحول أهداف التمرين تحدث العقيد الركن بحري عبدالسلام بن مسلم الرواس رئيس مركز الأمن البحري بالإنابة مدير التمرين قائلا : " يهدف هذا التمرين إلى رفع الكفاءة والجاهزية العملياتية لجميع الجهات الوطنية المعنية بالأمن البحري، وكذلك تطوير جميع الإجراءات وطرق التنسيق والاستجابة لدى جميع الجهات المشاركة في التمرين ، حيث يتناول التمرين طرق التعامل مع فرضية اشتعال ناقلة نفط والتعامل مع جميع التداعيات الناشئة من جراء تفاقم الحريق في الناقلة كالتسرب الزيتي وحالات البحث والإنقاذ والإخلاء الطبي الطارئ ، ولا يفوتني إلا أن أشكر جميع الجهات المشاركة على جهودهم الوطنية المضنية لإنجاح أهداف التمرين والمحافظة على الأمن البحري".

فعاليات سير التمرين

وقال المقدم الركن جوي خليفة بن سعيد آل جمعة مدير دائرة العمليات والتدريب بمركز الأمن البحري : " يعد تمرين الأمن البحري 2017 أول تمرين ينفذه مركز الأمن البحري منذ إنشائه في أكتوبر من عام 2013 م ، حيث تقوم فرضية التمرين على اشتعال ناقلة نفط أجنبية في البحر الإقليمي ، وفور استلام المركز للبلاغ قام المختصون بالمركز بالتنسيق مع الجهات المشاركة بالتمرين ، حيث تم التنسيق مع سلاح الجو السلطاني العماني بتسيير رحلة بحث وإنقاذ بواسطة طائرة عمودية تابعة للسلاح، بعدها تم تسيير زوارق تابعة لخفر السواحل بشرطة عمان السلطانية لنقل المختصين من وزارة البيئة والشؤون المناخية ووزارة الزراعة والثروة السمكية، كما تم التنسيق مع وزارة النقل والاتصالات  لتأمين الحركة الملاحية في حدود الموانئ ، والمحافظة على سلامة السفن القريبة من موقع الحادثة، كما قامت إحدى السفن التابعة للبحرية السلطانية العمانية بعمليات البحث والإنقاذ وتقييم ضرر الحادث ، كما تم إرسال طائرة استطلاع تابعة لسلاح الجو السلطاني العماني لتحديد موقع الحادثة ومعرفة حجم التلوث بتلك المنطقة ".



وذكر الرائد أسعد بن عوض الغريبي ممثل شرطة عمان السلطانية بالمركز : " إن الآلية التي يعمل بها مركز الأمن البحري تقتضي مشاركة عدة جهات وطنية في إطار الجهود الوطنية في التعامل مع التهديدات البحرية والمتمثلة في المؤسسات العسكرية والأمنية وعدد من الوزارات المعنية بالأمن البحري "

ويأتي إنشاء مركز الأمن البحري بهدف وضع الآليات اللازمة لتأمين الموانئ والمنشآت والسواحل البحرية ضد التهديدات الأمنية البحرية القائمة ، وذلك بمشاركة الجهات المعنية بالأمن البحري حسب الإمكانيات والقدرات المتاحة لدى كل جهة .

مركز الأمن البحري ينفذ تمرينه الأول