التوجيه المعنوي



 يعد التوجيه المعنوي مرآة وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة والناطق الرسمي باسمها وهو يجسـد وظائف الإعلام العسكري المتمثلة في (الأخبار العسكرية ، والتوعية والتثقيف بمختلف أنواعه وأشكاله ، والتحصين المعنوي و النفسي ، ودعم العمليات العسكرية ) .

تعود نشأة التوجيه المعنوي إلى عام 1974م ، وقد تمت إعادة هيكلة التوجيه المعنوي في عام 1980م .

ومع بدايات نشأة التوجيه المعنوي صدر أول عدد من  مجلة ( جند عمان ) ، وفي يناير من عام 1974م بدأ بث البرنامج التلفزيوني ( أبطالنا المغاوير ) ، وخلال الأحداث التي شهدتها السلطنة في مطلع سبعينيات القرن الماضي تم استحداث البرنامج الإذاعي ( ركن القوات المسلحة ) .

وفي مطلع 1981م تم تسيير بعثة الحج العسكرية لأول مرة لمنتسبي وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة والأجهزة الأمنية والعسكرية الأخرى ، وذلك على نفقة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة  حفظه الله ورعاه .

ونظراً لمتطلبات التحديث والتطوير التي أخذت تشهدها قوات السلطان المسلحة ، وبعد الانتصار الذي حققته ، وبسطها لمظلة الأمن على كافة ربوع السلطنة ، تم إعادة هيكلة التوجيه المعنوي في عام 1980م ليواكب هذا التطور .

وفي عام 1994م تشكلت النواة الأولى لممارسة الإعلام العسكري بمختلف أشكاله أثناء العمليات العسكرية ممثلة في التمارين العسكرية والأمنية التي تنفذها قوات السلطان المسلحة منفردة أو مع الدول الشقيقة والصديقة لخلايا العمليات النفسية والإعلامية بالتوجيه المعنوي ، وفي عام 1999م تم إعادة تشكيل التوجيه المعنوي وتوسيعه ليواكب المستجدات الإعلامية المحلية والدولية ، كما بدأ تنظيم فعاليات  المسابقة الثقافية  لوزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني في عام 2002م ، وفي عام 2003م بدأ تنظيم فعاليات أسبوع التثقيف  المروري لمنتسبي وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني ، ومن خلال العمل المعنوي الممنهج يقوم التوجيه المعنوي بتنفيذ العديد من برامج التحصين المعنوي والنفسي وبرامج المحاضرات التوعوية والإعلامية والنفسية والدينية .

 

 بدأت انطلاقة العمل الصحفي العسكري بقوات السلطان المسلحة بإصدار مجلة جند عمان في يناير عام 1974م، بهدف خلق مناخ ملائم لجميع منتسبي القوات المسلحة في البلاد، وليجدوا خلالها المنبر المعبر عن أفكارهم ومواهبهم، والمعين الذي يزودهم بالجرعة الثقافية والمعلومة العسكرية، إضافة إلى التفاعل مع المجلة وما تطرحه من موضوعات تفاعلا إيجابيا، والإسهام بآرائهم البناءة والهادفة في سبيل تطور المجلة؛ لتكون قادرة على إبراز ما تقوم به القوات المسلحة من دور وطني، دفاعا عن حياض البلاد الطاهرة، وما تشهده السلطنة من تحديث وتطوير في جميع مناحي الحياة تحت ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه .

وقد عرَّفت مجلة جند عمان بنفسها في إطلالتها الأولى - من خلال ترويسة العدد الأول - بأنها مجلة شهرية تصدرها دائرة الدفاع (آنذاك) بسلطنة عمان بإشراف عام من قبل صاحب السمو السيد (المرحوم) فهر بن تيمور نائب وزير الدفاع .

صدر العدد الأول من المجلة بشكل بسيط ومتواضع احتوى على (28) صفحةً ملونةً بمقاس قريب من المقاس الحالي وهو(A4)، وأهم محتوياته: تحقيق عسكري واحد، ولقاء صحفي واحد، ومقالان أحدهما عسكري والآخر ديني، وبابان ثابتان، هما أخبار عسكرية، ودائرة المعارف العسكرية، إضافة إلى افتتاحية العدد بقلم المشرف العام، والصفحة الأخيرة بقلم رئيس التحرير .

وقد استمرت المجلة خلال عقد السبعينيات شيئا فشيئا في النهوض بالمستوى الصحفي المنشود الذي يحقق الغايات والأهداف، محافظة على طابعها في الشكل والمضمون، وإضافة أبواب جديدة، بعد أن تفاعل القراء معها مثل (مساهمات الجنود، رسائل الجنود، وأبطالنا الشهداء) وإجراء التحقيقات واللقاءات المدنية لإبراز دور النهضة الحديثة في التقدم والرخاء الذي تحقق بفضل الرؤية الحكيمة لجلالة السلطان المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة- حفظه الله - حيث زادت عدد صفحاتها في العدد (23) الصادر في نوفمبر 1975م بمناسبة العيد الوطني الخامس المجيد إلى (84) صفحة، و(64) صفحة في نوفمبر 1976م مع الاستمرار في عدد الصفحات في بقية الأعداد إلى أن زيدت ابتداء من العدد (66) الصادر في فبراير عام 1980م إلى (36) صفحة بهدف التوسع في نشر المقالات العسكرية والتاريخية والدينية والعلمية والاجتماعية وعلم النفس، واستمر الوضع إلى فبراير 1981م، حيث بلغ عدد صفحاتها (44) صفحة مع زيادة الصفحات في الأعداد الصادرة بمناسبة العيد الوطني ويوم القوات المسلحة .

كما طُبعت المجلة بالسلطنة ابتداء من عام 1977م بعد أن كانت تُطبع في خارج البلاد، وفي أبريل عام 1985م كشفت المجلة بشكل رسمي عن هيئة تحريرها والذين كانوا يعملون بها دون الإشارة إليهم بشكل رسمي سابقاً .

كما تم في نهاية ذلك العام زيادة عدد صفحات المجلة لتصبح (68) صفحة شهريا ثم (72) صفحة ابتداء من أبريل 1989م إلى يناير عام 1993م، لتكون (80) صفحة، ثم إلى (84) صفحة ابتداء من يناير عام 1998م مع ظهور عدد نوفمبر 1986م محتوياً على (100) صفحة لأول مرة في تاريخ المجلة، وقد تكرر هذا الوضع في كثير من الأعداد الصادرة بعد ذلك في شهر ديسمبر، حيث يتناسب هذا الحجم ومضمون الرسالة الإعلامية الهادفة إلى إبراز دور قوات السلطان المسلحة وأنشطتها في يومها المجيد الذي يوافق الحادي عشر من ديسمبر من كل عام، وكذلك في الأعداد الصادرة في 18 من نوفمبر من كل عام بمناسبة العيد الوطني المجيد، وإبراز دور النهضة العمانية الحديثة، وما حققته من تنمية شاملة في البلاد.

وقد كانت المجلة منذ عام 2000م على موعد جديد لتحقيق عدد من الطموحات التي كانت تسعى إليها منذ عدة سنوات وتضمن الآتي :

إصدار ملحق أخباري: ابتداء من أبريل عام 2000م بواقع (2000) نسخة شهريا متزامنا مع إصدار المجلة ويحمل عدد المجلة نفسها (الرقم) وبعدد صفحات غير ثابتة، وتم زيادة عدد نسخ الملحق مع بداية عام 2009م إلى 5000 نسخة بشكل ثابت .

 خلية الصف والإخراج والتنفيذ: لمواكبة التطوير والتحديث الذي تشهده المجلة، استُحدثت خلية جديدة بفرع الصحافة والنشر تُعنى بأمور الصف والإخراج والتنفيذ والتصميم، وقد عززت هذه الخلية بأجهزة حديثة متطورة، وبكوادر فنية عمانية يجري تأهيلها باستمرار؛ للقيام بهذه الأعمال الفنية، بالإضافة إلى عمل التصاميم لمختلف المطبوعات الصادرة من التوجيه المعنوي، وبالفعل تم ابتداء من الأول من يناير عام 2003م القيام بهذه الأعمال بمقر التوجيه المعنوي.

الإطلالة الحديثة لجند عمان: ابتداء من الأول من يناير عام 2006م خرجت المجلة لقرائها بإطلالة جديدة، فقد زيدت عدد صفحاتها لتصل لـ (100) صفحة شهريا وبشكل ثابت، كما تم تعديل المواصفات في الورق الداخلي المستخدم ليكون (120 جراماً) بدلا من (100 جرام) والغلاف (250 جراماً) بدلاً من (170 جراماً) وطباعة كمية وقدرها (16) ألف نسخة بعد أن كان يُطبع منها 14 ألف نسخة لمواجهة الطلبات المتزايدة، وسد النقص في كمية التوزيع، ثم تم لاحقا زيادة عدد النسخ لتصل إلى 18 ألف نسخة في عام 2010م، وهناك خطط لزيادة عدد النسخ في عام2015 م لتصل إلى 20 ألف نسخة .


 في عام 1401هـ/1981م صدرت الأوامر السامية الكريمة من لدن جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة - حفظه الله ورعاه -  بتسيير بعثة الحج العسكرية ، حيث كانت الانطلاقة الأولى لهذه المكرمة الأبوية لمنتسبي قوات السلطان المسلحة  ، وكانت تضم البعثة العسكرية أفرادا من مختلف وحدات وتشكيلات قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية وجهاز الأمن الداخلي، ولإتاحة مزيد من الفرص لأفراد قوات السلطان المسلحة لأداء هذه الفريضة والشعيرة المقدسة اقتصرت الترشيحات لبعثة الحج العسكرية عليهم وحدهم دون الضباط ، اعتبارا من عام 1416هـ/1995م بحيث تتاح للضباط فرصة مرافقة البعثة كإداريين .

وفي عام 2012م قضت التوجيهات السامية الكريمة من لدن المقام السامي - حفظه الله ورعاه - بمضاعفة عدد المنتسبين لبعثة الحج العسكرية في مقابل انتفاع جميع الأجهزة العسكرية والأمنية بالبلاد من المتقاعدين وممن هم على رأس عملهم على أن تكون من نفقة جلالته الخاصة ، ومنذ عام 2010م بدأ تسييرها جواً عن طريق طائرات النقل العسكرية التابعة لسلاح الجو السلطاني العماني .



 بدأ بث حلقات البرنامج منذ السبعينيات بشكل يومي ثم أسبوعي إلى أن استقر في وضعه الحالي ليكون بمعدل حلقة نهاية كل شهر ، ولم يحدث أي تغيير بالنسبة لمسمى البرنامج ولكنه ووفقاً للتطورات الإعلامية الحاصلة في العالم الإعلامي المتجدد فقد تم إحداث نقلة نوعية في المواد المبثوثة عبر البرنامج ، حيث يتناول هذا البرنامج أهم الأنشطة والفعاليات والمناسبات الخاصة بجميع القطاعات العسكرية على مستوى قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العُماني ، ويقوم البرنامج بإبراز الأدوار التنموية التي تقوم بها أســلحة قوات السلطان المسلحة ، كما يبرز البرنامج مختلف المواهب التي يتمتع  بها منتسبو قوات السلطان المسلحة ، بالإضافة إلى عدة تقارير تبرز مختلف الجوانب الثقافية في المجتمع العسكري ، كما يقوم البرنامج بزيارات ميدانية إلى مختلف وحدات وتشكيلات قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني لإبراز أدوارها وواجباتها الوطنية المقدسة وأوجه تطورها ضمن  مسيرة النهضة المباركة ، إلى جانب إنتاج البرنامج العسكري التلفزيوني فإن التوجيه المعنوي يقوم بإعداد وتقديم عدد من البرامج الأخرى الوثائقية عن وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني والتي تبث في المناسبات الوطنية المختلفة كمناسبة العيد الوطني ويوم القوات المسلحة ، بالإضافة إلى عدد من البرامج الأخرى التي تتناول الجانب التدريبي أو التاريخي لبعض دوائر وزارة الدفاع أو التشكيلات والوحدات والقواعد بأسلحة قوات السلطان المسلحة وبثها ضمن حلقات خاصة بهذه المناسبات في تلفزيون سلطنة عُمان أو يتم بثها لأغراض تدريبية على مستوى وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة.

 وتأكيدا لما سبق فإن التوجيه المعنوي يقوم  بإنتاج عدد من هذه الأفــلام الوثائقيـة والـتي من أهمها ( حماة العرين , قائد وجند , سفائن المجد , سياج الوطن , نسور عمان ) كما يقوم بإنتاج عدد من الأفلام الوثائقية التثقيفية والإرشادية الخاصة بوحدات وتشكيلات و قواعد قوات السلطان المسلحة ، إلى جانب ذلك يتولى التوجيه المعنوي مهمة الإعداد والإخراج والإشراف على إنتاج الفيلم الوثائقي ( قوة درع الجزيرة ) الذي يعد إحدى ثـمار التعاون بين مديريات التوجيه المعنوي والإرشاد والثقافة بالقوات المسلحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال تطوير مسيرة الإعلام العسكري .


 بدأ بث برنامج ركن القوات المسلحة خلال فترة الأحداث التي شهدتها السلطنة في مطلع سبعينيات القرن الماضي  وكان بثه بشكل يومي وتتضمن حلقاته أهم الأحداث والمناسبات التي تشهدها قوات السلطان المسلحة بكافة قطاعاتها وتشكيلاتها ، بالإضافة إلى المعلومات العسكرية والتاريخية المختلفة .

ومسايرة للتطور الذي تشهده وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة ، فقد تطور برنامج (ركن القوات المسلحة) ويذاع حالياً بشكل نصف شهري ومدة الحلقة نصف ساعة ، تتخللها كذلك أهم الأنشطة والمناسبات العسكرية والمعلومات العسكرية وما يشهده عالم السلاح ، وكذلك اللقاءات التي يجريها البرنامج في مختلف الوحدات والتشكيلات العسكرية والمديريات الأخرى بالإضافة إلى فقرة مسابقة البرنامج .

يشار إلى أن البرنامج العسكري الإذاعي يقوم التوجيه المعنوي بإعداده وتقديمه ضمن  برامج أخرى تتعلق بالمناسبات الوطنية مثل مناسبة العيد الوطني، ويوم القوات المسلحة ، وهي عبارة عن بث حلقة خاصة لكل مناسبة مدتها نصف ساعة يتم تناول الإنجازات العظيمة التي تحققت لهذا الوطن والتقدم المزدهر بقيادة حضرة صاحب الجلالة المفدى - حفظه الله ورعاه - ودور قوات السلطان المسلحة وما تشهده من تطور وتحديث في كافة المستويات وكذلك ما يتم بثه من شعارات تمجيدية وتقارير تهتم بإبراز روح الانتماء والولاء من جانب رجال قوات السلطان المسلحة في مثل هذه المناسبات .

 

 بدأت فعاليات المسابقة الثقافية لوزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة في عام 2002م، بهدف رفع المستوى الثقافي لدى الفرد العسكري وتنميته ثقافيا وروحيا ، ومجال المشاركة مفتوح لكافة الضباط وضباط الصف والأفراد العسكريين والمدنيين المنتسبين لوزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني للاشتراك في مجالات المسابقة .

وتتضمن المسابقات الفردية وتشتمل على أحد عشر مجالاً هي (حفظ وتجويد القرآن الكريم - المقال العلمي - البحث العلمي -الشعر الفصيح - الشعر النبطي - الرسم - الخط العربي - النص المسرحي - القصة القصيرة - التصوير الضوئي - التصميم الجرافيكي) ، والمسار الثاني المسابقة العامة (س:ج) ويشترك فيها فرق تمثل قيادات ومكاتب وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة وتحتوي على عشرة مجالات ( الثقافة الدينية ، الآداب ، التاريخ ، الجغرافيا ، الرياضة ، الطب ، العلوم ، العمانيات ، الفنون ، الأسئلة العسكرية ).


 منذ بدء عام 2003م بدأ التوجيه المعنوي في تنظيم وإعداد فعاليات أسبوع التثقيف المروري في شهر مارس من كل عام والذي يأتي متزامنا مع أسبوع المرور لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، حيث نظم مسابقتي السائق المثالي والسياقة الآمنة على منتسبي قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني ، ويقوم التوجيه المعنوي بالتنسيق مع شرطة عمان السلطانية لتوفير الملصقات والمطبوعات والكتيبات الخاصة بالتوعية المرورية  لتوزيعها على أسلحة وقيادات قوات السلطان المسلحة ، كما يقوم التوجيه المعنوي بالإعداد والتنظيم للندوة الختامية لأسبوع التثقيف المروري متضمنة عدة محاضرات توعوية في مجال المرور ، وكذلك عرض فيلم وثائقي عن التوعية المرورية وخاصة في قوات السلطان المسلحة وهذا الفيلم من إعداد التوجيه المعنوي .

وفي عام 2010م تم استحداث مسابقتين هما : مسابقة أفضل وحدة في مجال التوعية المرورية على مستوى قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني ، والمسابقة الثانية مسابقة أفضل عمل إبداعي شخصي في مجال التوعية المرورية.


 يقوم التوجيه المعنوي بإحياء مناسبتين رئيسيتين ، المناسبة الأولى ذكرى الهجرة النبوية الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم ويكون موعد إقامتها بداية  السنة الهجرية من كل عام ، وأما المناسبة الثانية فهي غزوة بدر الكبرى وموعدها السابع عشر من رمضان من كل عام ، حيث يلقي في هاتين المناسبتين سماحة المفتي وفضيلة مساعد المفتي محاضرة دينية ويرعى هاتين المناسبتين  بالتناوب رئيس أركـان قوات السلطان المسلحة وقادة الأسلحة .


 يقوم التوجيه المعنوي بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بإعداد برنامجين للمحاضرات الإرشادية خلال العام الواحد موزعة على كافة تشكيلات وقواعد قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني ، ويحظى كل برنامج بعنوان يعالج بعض القضايا المهمة لدى منتسبي قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني، بالإضافة إلى برامج أخرى بالتعاون مع الوزارات والهيئات الحكومية .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




​