التوجيه المعنوي
كآخر محطة خلال مشاركاتها الدولية لرحلتها (صواري المجد والسلام) سفينة البحرية السلطانية العمانية (شباب عمان الثانية)تختتم مشاركتها في المهرجان البحري لختام سباقات السفن الشراعية الطويلة 2019م بمدينة (أرهوس) بمملكة الدنمارك
05/08/2019
السفينة تشارك في العرض البحري للسفن المشاركة بالمهرجان أثناء مغادرتها المياه الدنماركية وتقيم حفل استقبال لقادة السفن المشاركة واللجنة المنظمة لفعاليات المهرجان البحري
​​​


​تغطية الرائد الركن/ خالد بن سعيد السعيدي

تصوير: الرقيب أول/ وليد بن راشد المجرفي

السفينة تبدأ في طريق عودتها للوطن بعد أن حققت إنجازات دولية مشرفة

 ​                  ​                                                              ختام المهرجان                                               

اختتمت سفينة البحرية السلطانية العمانية (شباب عمان الثانية)  مشاركتها الناجحة في المهرجان البحري الختامي لسباقات السفن الشراعية الطويلة لعام 2019م الذي أقيم بمدينة أرهوس بمملكة الدنمارك خلال الفترة (1 – 4 / 8 ) والذي اشتمل على العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والرياضية وتبادل طواقم السفن ومسير الطواقم في أحياء المدينة ، كما شاركت السفينة أثناء مغادرتها ميناء مدينة أرهوس الدنماركية في استعراض بحري للسفن المشاركة في المهرجان، حيث اصطف جمهور كبير لوداع السفينة.                                                             آخر مشاركة للسفينة في رحلة صواري المجد والسلام   

​ويعد هذا المهرجان البحري آخر مشاركة للسفينة هذا العام ضمن مشاركاتها في المهرجانات البحرية خلال رحلتها الدولية إلى القارة الأوروبية (صواري المجد والسلام) والتي حققت السفينة من خلالها جائزة الصداقة الدولية لسباقات السفن الشراعية الطويلة لعام 2019م، كما توجت بالعديد من الإنجازات الدولية.        حفل استقبال على متن السفينة                              

​وقد أقامت السفينة على متنها يوم أمس الأحد حفل استقبال حضره القنصل الفخري للسلطنة في مملكة الدنمارك، وقادة السفن المشاركة واللجنة المنظمة لفعاليات المهرجان البحري والذي تخلله التعريف بمراحل بناء السفينة وخط سيرها منذ مغادرتها السلطنة في ١٥ أبريل الماضي وجوانب عن النهضة العمانية الحديثة وما تزخر به السلطنة من مقومات حضارية واقتصادية وسياحية.                                                                      مسافة الرحلة وعدد الزوار   ​                              

وقد قطعت السفينة شباب عمان الثانية منذ مغادرتها السلطنة حوالي ثـمانية آلاف ميل بحري، وتوقفت في ثلاثة عشر ميناء خلال رحلتها الطويلة، كما زار السفينة حوالي مائة وستون ألف زائرا من مختلف الجنسيات، في حين زار السفينة في هذه المحطة بمدينة أرهوس الدنماركية حوالي ثلاثة وثلاثون ألف زائر، وتبدأ السفينة طريق عودتها لتقطع حوالي ستة آلاف وخمسمائة ميل بحري وتزور موانئ أخرى لتصل أرض الوطن في أكتوبر القادم بإذن الله بحيث تكمل حوالي أربعة عشر ألف وخمسمائة ميل بحري .

​وبهذه المناسبة تحدث الرائد بحري فارس بن لال بخش البلوشي نائب قائد سفينة شباب عمان الثانية قائلاً : " الحمد لله كانت المشاركة ناجحة للغاية ، وحققت الأهداف المتوخاة حيث حققت السفينة جائزة الصداقة الدولية لسباقات السفن الشراعية لعام ٢٠١٩م، كما قمنا بتعزير التعريف بالقيم الحضارية العمانية ".

وقال الرقيب بحري عبدالعزيز بن زهران الزكواني رئيس البحارة بالسفينة: " بصفتي رئيس البحارة يتوجب علي متابعة كل الأمور التي تعزز من كفاءة أداء الطاقم والتنسيق مع الضباط في السفينة كل في مجال تخصصه ، وفي الحقيقة هذا يشعرني بالغبطة والسعادة كوني أساهم مع زملائي في تحقيق جوائز دولية تعزز من تواجد السلطنة في هذه المهرجانات البحرية" .

وعبر العريف بحري أحمد بن محمد البلوشي عن مشاركته قائلا :" أنا سعيد جدا بمشاركتي في هذه الرحلة الوطنية النبيلة ومساهمتي في نشر رسالة السلطنة ورفع اسم عمان عاليا بالمحافل الدولية والتكاتف والتعاضد مع زملائي الأعزاء في السفينة". 

وقالت العريف بحري عزيزة بنت حسن المرزوقية :" سعادتي لا توصف بتواجدي على ظهر السفينة ومساهمتنا جميعا في تحقيق الأهداف النبيلة لرحلة صواري المجد والسلام ، خدمة لعمان وقائدها المفدى حفظه الله ورعاه" .

كما قالت لينا يوهانسن من مملكة الدنمارك : " لقد سمعت سابقا عن عمان ولكن بعد أن زرت السفينة قبل يومين وبحثت في الشبكة العالمية ووجدت بعض الأفلام باللغة الإنجليزية تشجعت للمجيء والتعرف بعمق على سلطنة عمان".

هروف ستكوفكارد من مملكة الدنمارك يقول: " في الحقيقة سمعت عن تواجد سفينتكم من خلال وسائل الإعلام الدنماركية وأتيت للتعرف على طاقمها والتحدث معهم ووجدتهم رائعين جدا وقد أسرتني الصور الجميلة وهذه السفينة الفاخرة الجمال".

​​