التوجيه المعنوي
رئاسة أركان قوات السلطان المسلحة تختتم نـدوة التثقيف المروري لعام 2019م
14/03/2019
-

متابعة : مبارك بن سويد الصبحي

تصوير : الرقيب أول بدر بن ناصر الكلباني

 

في إطار الجهود والأدوار التثقيفية والتوعوية التي تقوم بها وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة للحدِّ من الحوادث المرورية، نظمت رئاسة أركان قوات السلطان المسلحة صباح  اليوم حفل ختام ندوة التثقيف المروري لعام 2019م لوزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني، وذلك تحت رعاية سعادة علي بن خلفان الجابري وكيل وزارة الإعلام.

في بداية الحفل الذي أقيم بنادي الشفق التابع لقوات السلطان المسلحة تجول سعادة راعي المناسبة والحضور في معرض الصور المقام بهذه المناسبة ، بعدها شاهدوا مادة فيلمية تطرقت إلى الجهود التي تبذلها قوات السلطان المسلحة في الحد من حوادث المرور وإيصال الرسالة المرورية إلى منتسبيها من خلال إقامة المناشط المرورية المختلفة ، ثم ألقى العميد مهندس محمد بن عوض الرواس مدير عام المرور بشرطة عمان السلطانية محاضرة تحدث فيها عن أحدث المستجدات المرورية على مستوى السلطنة، والمؤشرات العالمية الجديدة وجهود كافة الجهات الحكومية بالسلطنة للحد من ظاهرة الحوادث المرورية ، بالإضافة إلى التطرق إلى أهم مسببات الحوادث المرورية، تلا ذلك محاضرة  لنقليات قوات السلطان المسلحة عن دور وجهود مدرسة نقليات قوات السلطان المسلحة في التوعية المرورية ، تلتها محاضرة لوزارة التنمية الاجتماعية بيٍٍّنت الآثار الاجتماعية والنفسية على الفرد والمجتمع جراء وقوع الحوادث المرورية والجهود المبذولة في سبيل التخفيف من تلك الآثار والكوارث التي تسببها إضافة إلى استعراض أحدث الدراسات المتعلقة بالجوانب المرورية ، ثم شاهد راعي المناسبة  والحضور  مسرحية هادفة بعنوان (عندما يموت الضمير) تناولت ضرورة التقيد بالأنظمة والقواعد المرورية ، والحرص الدائم على اتباع الإرشادات لتجنب وقوع الحوادث .

كذلك شاركت الخدمات الطبية للقوات المسلحة بمحاضرة بيّنت التكلفة الاقتصادية العالية التي تتكبدها الدول للتعامل مع المصابين في الحوادث المرورية، والأدوار التي تقوم بها الجهات الصحية في رعاية مصابي الحوادث المرورية والحالات الطارئة ، بعدها استعرض أحد المصابين قصة تعرضه لحادث سير مروري والمعاناة التي يمر بها الآن في حياته نتيجة الحادث، ثم ألقى أحد المشاركين قصيدة شعرية معبرة بهذه المناسبة بعنوان (جمعة أخيرة) .

وفي ختام فعاليات الحفل قام سعادة وكيل وزارة الإعلام راعي المناسبة بتوزيع الجوائز والشهادات على الوحدات الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في المستوى العام في مجال التثقيف والتوعية المرورية، وقد فازت البحرية السلطانية العمانية في المركز الأول، بينما أحرز سلاح الجو السلطاني العماني المركز الثاني، وجاء الجيش السلطاني العماني في المركز الثالث، كما كرم الحاصلين على المراكز الأولى في الأعمال الأدبية والفنية في مجال التثقيف المروري والسائقين المجيدين والمشاركين والمحكمين في فعاليات ندوة التثقيف المروري لعام 2019م .

حضر المناسبة عدد من كبار الضباط، والضباط، وضباط الصف والأفراد بوزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية وعدد من المدعوين من عسكريين ومدنيين .

 وبهذه المناسبة أجرى التوجيه المعنوي اللقاءات التالية:                                                       

سعادة علي بن خلفان الجابري وكيل وزارة الاعلام راعي المناسبة تحدث قائلاً " " تشرفت اليوم بحضور هذه المناسبة وإن التوعية المرورية بالغة الأهمية لما تقوم به من توجيه وإرشاد المجتمع نحو الآثار المترتبة جراء الحوادث المرورية ، ولهذا تبذل وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة جهوداً مضنية في هذا الجانب مع الجهات ذات العلاقة من خلال الفعاليات والأنشطة والمسابقات المرورية وهي جهود بلا شك مقدرة وموضع اهتمام وتقدير".

العميد مهندس محمد بن عوض الرواس مدير عام المرور بشرطة عمان السلطانية قال : " في مثل هذه المناسبة نشهد الجهود المبذولة من قبل وزارة الدفاع وقوات السلطان المسلحة من خلال فعاليات التوعية وأنشطة التثقيف المروري والتي تبذل جنباً إلى جنب مع باقي الجهات ذات الصلة ، ولا شك أن هذه الجهود أثـمرت في تقليل الحوادث المرورية ورفعت من مستوى الوعي المروري لدى مستخدمي المركبات ".

الفاضل حمد بن محمد المشيقري من وزارة التنمية الاجتماعية قال :" إن الحوادث المرورية تخلف آثاراً اقتصادية متعددة منها تكاليف علاج المصابين جراء الحوادث ، الأمر الذي يتطلب زيادة الجانب المادي للمستشفيات ، حيث أن تكاليف علاج  حالة واحدة أحيانا تساوي علاج عدد من حالات المرضى العادية ، كما أن حالات حوادث المرور تتطلب مجهودات طبية عالية خاصة الحالات الحرجة" .

وتحدثت الضابط مدني أحلام بنت محمد التوبية من الخدمات الطبية للقوات المسلحة قائلة : " تعد الحوادث المرورية من الجوانب التي تزيد من التكلفة المادية حيث أنها تسبب خسائر مادية عالية جداً، الأمر الذي يؤثر  على الجوانب المادية للدولة من خلال زيادة تكاليف العلاج وغيرها من الأمور المتعلقة بالرعاية الصحية والعلاج ، كما تخلف الحوادث المرورية آثاراً اجتماعية ونفسية واقتصادية تؤثر على العديدمن الجوانب في المجتمع، منها أن بعض مصابي الحوادث لديهم إصابة بالغة وحرجة مما يجعلهم عالة على أنفسهم ومجتمعهم، لذا وجب تكثيف الجهود الرامية لزيادة الوعي المروري وإدارك أهمية ذلك"