التوجيه المعنوي
الحرس السلطاني العماني يحتفي بيومه السنوي الذي يوافق الأول من نوفمبر من كل عام
01/11/2020
-

​​​

​​​

يحتفي اليوم الحرس السلطاني العماني بيومه السنوي الذي يوافق الأول من نوفمبر من كل عام ، وسط مظاهر استمرار التطوير والتحديث الذي شهده هذا السلاح في العدة والعتاد ، هذا اليوم المجيد الذي تفضّل فيه المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد - طيّب الله ثراه - بتسليم راية الحرس السلطاني العماني الخاصة في عام ١٩٨٣ م ، ليشكل هذا الحدث منعطفا مهما في تاريخ السلاح ، وتبدأ معه الانطلاقةُ الكبرى لتحديثه وتطويره ، وليصبح إحدى المؤسسات العسكرية الحضارية  ، وصرحا عسكريا مكتمل التنظيم على كافة المستويات ، ويستجيب لكل متطلبات المهام والواجبات الوطنية التي يضطلع بها ، من خلال قوَّته البشرية المؤهلة ، وذات الكفاءة العالية ، إلى جانب دعمه بالأسلحة والمعدات والأجهزة الحديثة ، التي تتمتع بالعديد من الخصائص والقدرات العسكرية العالية.

يقف الحرس السلطاني العماني اليوم شاهدا كنموذجٍ  رائع للعسكرية العمانية  ، والذي تضافرت لأجله جهودٌ مضنية وحثيثة من العمل الدؤوب والمتواصل ، للرُّقي به إلى المستوى المنشود ، كفاءةً واستعداداً ،  لما يناط إليه من مهام وواجبات ، مؤكداً قدرته وبكل عزم ، على حمل الأمانة والمسؤولية الملقاة على عاتقة ، بفضل ما يلقاه من اهتمامٍ واستمرارِ الرعاية السَّامية الكريمة ، من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم ، القائد الأعلى حفظه الله ورعاه .

إنَّ منتسبي الحرس السلطاني العماني وهم يحتفون بهذه المناسبةِ السنوية المتجددة ، وبمعنوياتهم العالية ، وبعزائمهم القويةِ التي لاتلين ، لمستمرون في كافة جوانب التطوير والتحديث ، لتعزيز المكاسب الجمَّة التي تحققت لسلاحهم ، وتحسين مستويات العمل المشترك وإجادته ، مع الأجهزة العسكرية والأمنية الأخرى ، خدمةً للوطن الغالي ، آخذين على عاتقهم تنفيذ التوجيهاتِ السامية لجلالة القائد الأعلى - حفظه الله ورعاه - في استمرار بناء عمان وازدهارها بعون الله وتوفيقه .